مجلس الوزراء يواصل رصد تطور الظرف الاقتصادي :

·        مساندة المؤسسات التي تشهد تقلصا في نشاطها

·        دعم القدرة التنافسية وتنشيط الحركة الاقتصادية

قرطاج 23 ديسمبر 2008 (وات) أكد الرئيس زين العابدين بن علي لدى افتتاحه يوم الثلاثاء أعمال مجلس الوزراء على مواصلة رصد تطور الظرف الاقتصادي ومتابعته وعلى اتخاذ كل التدابير اللازمة لمساندة برامج المؤسسات والقطاعات التي قد تتأثر خلال الفترة القادمة من تداعيات الأزمة المالية العالمية وذلك حتى تحافظ على نسق أنشطتها على مستوى الانتاج والتصدير.

كما اكد رئيس الدولة مسؤولية كافة اطراف الانتاج في الحفاظ على حيوية المؤسسة وحركية الاقتصاد الوطني لاسيما في هذا الظرف الاقتصادي العالمي الصعب.

وفي هذا الاطار نظر المجلس في خطة لمساندة المؤسسات الاقتصادية التي تشهد تقلصا في نشاطها بسبب تداعيات الازمة الاقتصادية العالمية.

كما نظر في خطة لدعم القدرة التنافسية ومساندة الحركة الاقتصادية تجسيما لقرار رئيس الدولة في خطابه يوم 7 نوفمبر الماضي.

وأقر المجلس في هذا الخصوص ما يلي :

أولا - مساندة المؤسسات التي تشهد تقلصا في نشاطها :

ثانيا - دعم القدرة التنافسية وتنشيط الحركة الاقتصادية :

 

وعلى ضوء هذه القرارات نظر المجلس في مشروعي قانونين يتعلق الاول باجراءات ظرفية لمساندة المؤسسات الاقتصادية قصد مواصلة نشاطها ويهم الثاني الترفيع في رأس مال الشركة التونسية لتامين التجارة الخارجية.

وشدد سيادة الرئيس على ضرورة الاسراع في تنفيذ هذه الاجراءات واحكام متابعتها وتوفير الظروف والاليات الملائمة لتعزيز نجاعة نشاط الاقتصاد الوطني مع المحافظة على التوازنات المالية العامة.

واكد على اهمية دور تكنولوجيات الاتصال في اسناد جهود مختلف القطاعات الاقتصادية. كما أوصى بالحرص على توفير المعلومة الاقتصادية وتيسير النفاذ الى مصادر الخبر حول تطورات الظرف الاقتصادى بما يعزز جهود التحسيس باهمية تضافر جهود كافة الاطراف لمجابهة التداعيات المحتملة للازمة المالية والاقتصادية العالمية.